اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
38
موسوعة طبقات الفقهاء
ومحمد بن عبد اللَّه بن علي بن زُهرة الحلبي ، وغيرهم وكان مع غزارة علمه ذا زهد وتعبّد تفقّه به تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلَّي وكان قد ربّاه وانتفع به كثيراً ، وأثنى على شيخه ببالغ الثناء ، ووصفه بفقيه أهل البيت ، وقال : قرأتُ عليه أكثر « البشرى » و « الملاذ » وغير ذلك من تصانيفه ، وأجاز لي جميع تصانيفه ورواياته ، ثم قال : حقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقاً لا مزيد عليه وروى عن ابن طاوس أيضاً : الحسن بن يوسف ابن المطهّر المعروف بالعلَّامة الحلَّي ، وولده السيد عبد الكريم بن أحمد ابن طاوس ، ومحمد بن أحمد ابن صالح القُسِّيني وقرأ عليه أكثر تصانيفه وصنّف تمام اثنين وثمانين مجلداً كما يقول تلميذه ابن داود منها : بشرى المحققين « 1 » ست مجلدات في الفقه ، الملاذ أربع مجلدات في الفقه ، الكُرّ ، الفوائد العدّة في أُصول الفقه ، الثاقب المسخّر على نقض المشجّر في أُصول الدين ، بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية ( مطبوع ) « 2 » المسائل في أُصول الدين ، عين العبرة في غبن العترة ( مطبوع ) « 3 » زهرة الرياض في المواعظ ، عمل اليوم والليلة ، الأزهار في شرح لامية مهيار ، شواهد القرآن ، إيمان أبي طالب ، وحلّ الاشكال في معرفة الرجال وكان في حوزة الشهيد الثاني وله ديوان شعر توفّي - سنة ثلاث وسبعين وستمائة
--> « 1 » - قال في « الذريعة « : 3 - 120 برقم 407 : يُنقل عنه في الكتب الفقهية كثيراً « 2 » طبع سنة ( 1411 ه ) ، ونشرته مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لِاحياء التراث بقمّ المشرّفة « 3 » طبع في المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف